نقطة ضوء،،فيما لحق بالشيخ العريفي

    شاطر
    avatar
    ولد الرياض
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 89
    تاريخ التسجيل : 25/12/2009

    نقطة ضوء،،فيما لحق بالشيخ العريفي

    مُساهمة من طرف ولد الرياض في الجمعة فبراير 12, 2010 5:36 am

    سلام الله عليكم

    كان لابد أن يكون لنا وقفة حيال الحملة التي اطلقتها الصحف السعودية وايضاً الخليجية
    بعد الخطبة التي القاها الشيخ محمد العريفي في جامع البواردي بالرياض .
    من باب إنصاف الحق ، وكما كان منا الأستماع للرأي بـ الصحف وايضاً بالمتصفحات الألكترونية حق لنا أن نعقب


    لذلك كان يجب لكلمة الحق أن تخرج
    لذلك يتبع
    مع بعض الأقتباسات كـ تعقيب..
    الأقلام التي تصدرت الصحف لاتمثل البقية إطلاقاً ،الكم بـ المقالات ليس مقياس للتأييد !
    لاأدري حقيقة ولماذا كل هذا الدافع والحماس لذب عن رأس الفتنة السيستاني !
    ومحاربة أحد منابر الدعوة الشيخ العريفي !
    لاأدري حقيقة ولكن فعلاً أستغرب بل وأستنكر وأشجب عن ابناء العقيدة مثل ردود الأفعال تلك !
    كلنا نعرف بأن هذا الرأس (السيستاني ) ماهو الا نواة الشر والفساد
    وأنه يضمر بل ويظهر العداء لـ أبناء السنة والدين، والمرجع السيستاني هو أكبر مرجع تقليد شيعي
    وقول الشيخ أن السيستاني رجل زنديق فاجر ليس قول مبتدع عن الشيخ العريفي اطلاقاً
    ولكن اقوال هذا الزنديق وموقعة تحديداً يجسد تلك الدعوة ضده
    لذلك الشيخ العريفي لم ينطق الا بالحق ..
    العجيب بأن تجلد الأقلام للنيل من شيخ مسلم وسني !
    وأن يكن من بيننا أيادي تتلاحم لأجل أشعال فتيلة الحقد على الدين وأهله
    من ثم لايستغرب حقيقة تلك الحملة التي كان في مطلعها صحيفة عكاظ والتي لها السبق في الهجوم
    تلك الحملة الشرسة التي قام بها بكل آسف من هم يمثلون مذهبنا وعلى شيخ يجسد أحد علمائنا
    المقصد النيل منه كما حدث مع(الشيخ الشثري ،الكلباني ) ولكن هيهات أن يصلون لما يطمحون له
    وماتلك الحملات الشرسة ومايبطنها من مقاصد سيئة
    لن تكون سوى حسنة في الرصيد السابق دونما أن يدركون هذا ..وتقلب الطاولة ككل مره يفعلونها ..


    إقتباس :
    جازان نيوز - نادر ابراهيم::
    شن مدير تحرير صحيفة "عكاظ" عبدالله العريفج هجومًا عنيفاً على الشيخ محمد العريفي قائلًا إنه لا يمثّل الهيئة الدينية الرسمية ولا يمثل حتى عائلته أو قبيلته ، وأن تصريحاته يجب ألاّ تحمّل أكثر مما تحتمل، مستغرباً "نزول" رئيس الوزراء العراقي بخطابه إلى مستوى "داعية فرد" -على حد قوله- وقال إن الشيخ العريفي يبحث عن "الضوء والشهرة" .
    وحسب صحيفة "سبق" فقد جاء هجوم العريفج على الشيخ العريفي في إتصال مع قناة " BBC العربية" تعليقاً على تصريحات منسوبة للشيخ ، أثارت ردود أفعال واسعة في المؤسسة السياسية العراقية وصف فيها المرجع الشيعي علي السيستاني، بالـ"زنديق والفاجر".
    وقال العريفج : " إن العريفي شاب مبتدئ يبحث عن الشهرة البريق الإعلامي أينما كان ، متخذاً الدعوة وسيلة لهذا الغرض، وهو لا يمثّل المؤسسة الدينية السعودية الرسمية التي تتسم بمنهج معتدل رصين، بل يمثّل نفسه فقط حتى عائلته وقبيلته لا يمكن اعتباره ممثلاً لها في آرائه وتصريحاته".

    __________________________________________________ ____

    لا ندري هل نضحك هنا أم ماذا !
    ومالكارثة التي فعلها الشيخ حينما رمى هذا الزنديق بكلمتين
    فوالله أنها قليلة في حقه .!
    وماالذي جعل مدير الصحيفة يغضب ويشن الهجوم ويعد العدة للنيل من الشيخ العريفي !
    ليعلم بأن الشيخ لن ينقص من قدرة مثل تلك الحملات المبطنة بدعاوي ظاهرها الخير وباطنها الشر
    الشيخ العريفي شخص له مكانتة وعلمه وليس بحاجة لمثل تلك الشهرة التي رمى لها العريفج
    بل هو رجل صالح نذر حياتة لخدمة الدين ونحسبة عن الله كذلك
    رجل ذهب للمرابطة في الجبهة وإمداد المقاتلين هناك بجرعات حماسية للدافع عن الوطن والجهاد بالروح دون تروي
    رجل يسعى للدين وأوقاتة لأجله وليس هدفه الوحيد هو التطاول ومحاربة الدين بقلم وهو بمكانة
    هناك فرق بين رجل يرابط في سبيل الله وبين رجل يثرثر فوق الكرسي !
    من يبحث عن الشهره هو أمثالك بمثل تلك الحملات القذرة كامحتوى وكامقصد وماأقبحها من شهره !
    من ثم أن كان ابناء السنة هم من يدافعون وينتقدون ويشنون الحملات على مشائخهم
    ماذا ننتظر ونتطلع من أصحاب المذاهب الأخرى !

    ..
    الذي أغضب الرافضة وأ ثارالغضب بالعراق
    بعد أن قاتل أتبعاهم الشيخ العريفي في الجبهه. وصدح بكلماته الرنانه للمقاتلين على خط النار
    وقوى عزائم الجنود البواسل على خط النار ثار غيضهم وختمها برمي زعيمهم بالزنديق
    المضحك حقاً ماسمعت بإتصال مع :علي الحوثي
    حينما قال بأن السعودية هي من هاجمتهم بل واستخدمت اسلحة محرمة دولياً (الفسفورية )
    ولازالوا رغم كل شيء يكذبون ويختلقون الأعذار والأكاذيب
    والكارثة أن كان البعض لايزال يصدق !









    إقتباس :

    رد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء على الهجوم الذي شنه نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي على المؤسسة الدينية السعودية، بأنها «مغالطات» مؤكدا أن علماء المملكة متزون فيما يقولون وليسوا أهل تكفير أو تبديع، متبعون للكتاب والسنة.
    وكان نوري المالكي، قد هاجم المؤسسة الدينية في السعودية، في دفاع عن السيستاني الذي وصفه الشيخ محمد العريفي بأنه زنديق وفاجر ، وحمل المالكي الحكومة السعودية المسؤولية في وقف ما وصفه بالهجوم على المراجع الدينية الشيعية.
    وقال المالكي "اعتدنا الكثير من المؤسسة الدينية السعودية ومن رجالها الذين يسمون انفسهم بالعلماء, فهي ترتكب تجاوزات بشكل دائم كونها تحمل فكرا تكفيريا حاقدا عدائيا".
    وتابع "ينبغي ان تضبط المؤسسة هؤلاء كما ان الحكومة السعودية تتحمل قسطا من المسؤولية, يجب عليها ان ترد على الذين يكفرون ويثيرون الفتن, وهي ليست المرة الاولى التي يتعرض فيها هؤلاء للرموز الدينية والمرجعية".
    ورفض الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ تصريحات رئيس الوزراء العراقي واعتبرها «مغالطات» وهو الذي دأب خلال الفترة الماضية على مهاجمة الموقف السعودي من بلاده، قبل أشهر قليلة من الانتخابات المقبلة.
    وقال الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، إن «علماء السعودية أهل اتزان في ما يقولون وليسوا أهل تكفير أو تبديع، ولكنهم متبعون للكتاب والسنة، فهم يتعاملون مع كل شيء على حسب ما دل عليه الكتاب والسنة». وفند هجوم نوري المالكي على المؤسسة الدينية الرسمية وعلمائها. وقال الشيخ عبد العزيز إن «دعوى أنهم يحملون فكرا تكفيريا فهذه دعوى مغالطة»، مؤكدا أن العلماء السعوديين «لا يسعون في تكفير أحد بلا حق».
    وأضاف: «ومن تأمل منهج علماء هذا البلد من خلال رسائلهم ومؤلفاتهم وتعاملهم، وجد أنهم بعيدون عن التكفير، إنما هم متمسكون بالكتاب والسنة، ولا يسعون في تكفير أحد بلا حق، إنما هم متبعون للكتاب والسنة، وليسوا يحملون منهجا تكفيريا، وإنما يحملون وعيا سليما ودعوة صادقة ونصيحة لكل مسلم، وتوجيه الخير».
    وشدد المفتي العام على أنه «لا ينبغي إطلاق مثل هذه المغالطات على دولة إسلامية مشهود لها بالخير والاعتدال في أحوالها كلها»، في إشارة إلى الانتقادات الحادة التي وجهها نوري المالكي للمؤسسة الدينية الرسمية قبل يومين.
    وفي رده على أهمية الترفع عن التهجم على الرموز الدينية قال: «اتهام البعض علماء السعودية ومؤسساتها بأنها تكفيرية، هذه دعوى مغالطة، بل هي مؤسسات علمية خيرة منهجها الكتاب والسنة». وأكد الشيخ عبد العزيز آل الشيح، على ضرورة «أن نسعى لما يوحد الكلمة ويجمع الصف وأن لا نكيل المغالطات للآخرين من دون برهان أو تأكد».
    وشدد المفتي على أهمية أن يراعي خطباء الجمع في السعودية، المستويات الفكرية للمصلين، وأن لا يتم التطرق إلى موضوعات فوق المستوى الفكري للمأمومين لأنه لن يحدث فيهم التأثير المطلوب.
    وقال إن «على خطيب الجمعة أن يعالج في كل خطبة مشكلة اجتماعية، سواء تتعلق بالعقيدة أو العبادات أو المعاملات أو الأحوال الشخصية، ينظر في أي قضية يعالجها أو أدب يدعو إليه، أو خلق فاضل يحث عليه، أو خلق سيئ يحذر منه. الخطيب يتعامل في خطبته مع مشكلات المجتمع لأنه يعيش بينهم».
    وشدد على أن «دور خطيب الجمعة يتركز على علاج القضايا، وتصحيح الأوضاع، ومخاطبة الناس على قدر عقولهم. المسجد يجتمع فيه طبقات مثقفة وأخرى ذات علم، وثالثة أقل، فهم مختلفون في مقدار تحملهم واستيعابهم. يجب أن يخرجوا من المسجد بنتيجة».


    _____________________________________________


    المالكي هنا يتهم علماء دولة وليس فرداً !
    أين الأقلام التي كانت تنصف السيستاني أينها لتنصف علماء السعودية !
    أين أنت العريفج وأين قلمك وصحيفتك وأتبعاك !
    أين أنت حينما يقذف ويتطاول الأقزام على علماء الدين !
    ( هذا الرجل أصبح مكشوف وجداً وبخاصة بعد الحملة التي تصدرها ضد الشيخ سعد الشثري)
    أين هذه الأقلام حينما يتطاول السيستاني على رجال الدين وقبل هذا على الصحابة وأم المؤمنين رضي الله عنها!
    ويتهم المملكة بأنها محتلة للحرمين ويجب تحريرها !
    المالكي يتهم علماء السعودية حينما قال اعتدنا الكثير من المؤسسة الدينية السعودية ومن رجالها الذين يسمون انفسهم بالعلماء, فهي ترتكب تجاوزات بشكل دائم كونها تحمل فكرا تكفيريا حاقدا عدائيا)!
    أين الحملات ! أين الأقلام ! أين المقالات !
    نريد رد وهجوم شرس على من يتعرض ويمس علمائنا ويرمي أبشع الأتهامات
    لطالما قذفنا الرافضة وركلوا الأتهامات للمذهب السني بل شمل قذفهم لعلماء الأمة وليس قصراً على عالم !
    نحنُ لانسعى لأشعال فتيل الفتنة كما يخيل لهم بل نسعى دائماً لسلم ونجنح له .



    إقتباس :
    انتقد الدكتور محمد بن يحيى النجيمي، الخبير في مجمع الفقه الإسلامي، الأستاذ بكلية الملك فهد الأمنية، رئيس الوزراء العراقي نوري الملكي، وحزب الله اللبناني، لتطاولهم على علماء المملكة ونعتهم بالتكفير.
    وقال النجيمي لـ"سبق" : إن هؤلاء الذين يتهمون علماء المملكة ومشايخها بالتكفير، هم مؤسسو التكفير على وجه الأرض ومثيرو الفتن بين المسلمين, الذين أعمت أبصارهم الأحقاد. وأكد الدكتور النجيمي أن رد سماحة المفتي العام ورئيس هيئة كبار العلماء على المالكي، أفحم هؤلاء المغالطين وكشف زيف كلامهم عن علماء المملكة.
    وطلب الدكتور النجيمي من رئيس الوزراء العراقي وحزب الله ومن يسلك نهجهم، أن يراجعوا موقع السيستاني, وهو موجود على الإنترنت ومتاح للجميع وهو فيه ما يلي:
    أولاً: قال السيستاني "من لم يؤمن بالأئمة الأحد عشر بأنهم معصومون، ولا يعرف إمام زمانه - الإمام الثاني عشر- فهو على حد الشرك بالله , وإذا مات فإنه من الهالكين الخالدين في نار جهنم .
    ثانياً: قال السيستاني: "من لم يؤمن بالإمامة ثم مات, مات ميتة جاهلية على ما كان قبل الإسلام" .
    ثالثاً: قال السيستاني: "لا تعجب أنه ارتد 70 ألفاً من بني إسرائيل, بسبب عبادتهم العجل, فلا تعجب أن ارتد بعد وفاة رسول الله 70 ألفاً من الصحابة ".
    وقال الدكتور النجيمي من يراجع هذه الأقوال وغيرها فعليه أن يطلع على الموقع العقائدي لآية الله السيستاني ويقرأ الأقوال التي تكفر من ليس من الشيعة الاثني عشرية، بل يعتبرهم السيستاني مرتدين مكبلين في نار جهنم .
    وتساءل الدكتور النجيمي قائلاً: من هو المكفر, هل هو الذي يكفر أشخاصاً بضوابط شرعية محددة بالكتاب والسنة أم من يكفرون المسلمين كافة، بما فيهم الصحابة الكرام ما عدا أربعة أو سبعة فقط؟
    وقال الدكتور النجيمي إن علماء المملكة سلفيون لا يكفرون إلا إذا توافرت الشروط وانتفت الموانع, وهذه الضوابط تضيق التكفير إلى درجة العدم .
    وطالب الدكتور محمد النجيمي حزب الدعوة في العراق وحزب الله في لبنان, أن يراجعوا كتب "المفيد" و"الكليني" و"نعمة الله الجزائري" وغيرهم الذين تفصح كتبهم بالتكفير, وكذلك كتب وأشرطة آية الله الشرازي وهو من كبار علمائهم.
    وقال لقد كفر السيستاني ثلثي الصحابة, فعدد الصحابة كما ورد عن الحافظ ابن ذرعة بلغ 114 ألفاً, وهو يكفر 70 ألفاً منهم .
    وعن أسباب تطاول رئيس الوزراء العرقي نوري المالكي وحزب الله على علماء السعودية, قال النجيمي لأنهم فضحوا أساليبهم التكفيرية، وكشفوا أفكارهم الداعية لإثارة الفتن والبغضاء بين أبناء الأمة, من واقع كتبهم ومواقعهم, وسبهم ولعنهم لصحابة رسول الله، والافتراءات والأكاذيب التي يروجوها, هذا سبب عدائهم لعلماء المملكة.
    وقال: لقد فضح علماء ودعاة ومشايخ المملكة الحوثيين, وكشفوا مخططاتهم, وهو الأمر الذي أغضب حزب الدعوة في العراق ونوري المالكي, وحزب الله في لبنان, وهذان الحزبان يريدان التغطية على جرائمهما, ولعل ما يحدث من حزب الدعوة في جنوبي ووسط العراق من جرائم ضد أهل السنة في العراق, معروف للجميع , وما ارتكبه حزب الله في 7 أيار معروف.
    وطالب الشيخ النجيمي الخطباء والأئمة بعدم تناول الموضوعات الخطيرة في خطبهم, لأنها تشوش على المصلين.
    جاء ذلك رداً على ما جاء على لسان نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الذي اتهم المؤسسة الدينية السعودية بأنها "تحمل فكراً تكفيرياً حاقداً وعدائياً" مطالباً بضبطها.
    وقد ردَّ سماحة مفتي عام المملكة على المالكي ووصف كلامه بالمغالطات, وقال آل الشيخ: «علماء السعودية أهل اتزان فيما يقولون، وليسوا أهل تكفير أو تبديع، ولكنهم متبعون للكتاب والسنة، فهم يتعاملون مع كل شيء حسب ما دل عليه الكتاب والسنة». وفند هجوم نوري المالكي على المؤسسة الدينية الرسمية وعلمائها. وقال الشيخ عبد العزيز :«دعوى أنهم يحملون فكراً تكفيرياً فهذه دعوى مغالطة»، مؤكداً أن العلماء السعوديين "لا يسعون في تكفير أحد بلا حق".
    وأضاف المفتي العام : «ومن تأمل منهج علماء هذا البلد من خلال رسائلهم ومؤلفاتهم وتعاملهم، وجد أنهم بعيدون عن التكفير، إنما هم متمسكون بالكتاب والسنة، ولا يسعون في تكفير أحد بلا حق، إنما هم متبعون للكتاب والسنة، وليسوا يحملون منهجاً تكفيرياً، وإنما يحملون وعياً سليماً ودعوة صادقة ونصيحة لكل مسلم، وتوجيه الخير".
    ولكن حزب الله اللبناني أصدر بياناً اليوم - الخميس- هاجم فيه علماء المملكة ووصفهم بأنهم "ينفخون في الفتنة", و شجب "حزب الله" اللبناني خطاب الشيخ: محمد العريفي الذي تناول فيه آية الله السيستاني المرجع الديني الشيعي في العراق، وطالب السعودية بوضع حد لمحرضي المسلمين على التقاتل.
    وقال "حزب الله"، في بيانه "طالعتنا بعض وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة بخطاب مشؤوم لأحد المشايخ في السعودية ويدعى الشيخ محمد العريفي، حيث نال فيه من الطائفة الإسلامية الشيعية وعقيدتها وتاريخها".
    وزعم البيان: "أن الشيخ العريفي بلغ غاية الإسفاف عندما تناول مرجعاً كبيرًا من مراجعنا الدينية، نعني سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني، دام ظله، وتناوله بعبارات ونعوت لا تصدر عن إنسان فيه ولو بعض عقل أو فهم أو شرف أو دين".
    وأكد الحزب أن "الطائفة الإسلامية الشيعية ليست في حاجة إلى شهادة من هذا الشيخ وأمثاله حول إسلامها وانتمائها وتاريخها وتضحياتها".
    وأضاف:" أن السيستاني أرفع وأجل من أن تنال منه أو من دوره الريادي الكبير كل هذه الحملات الظالمة" ، معتبرا أن الإساءة إليه هي "إساءة إلى كل مراجعنا وعلمائنا ومجاهدينا وشهدائنا، وهي موضع إدانة واستنكار شديدين".
    وطالب "حزب الله" السلطات السعودية "بوضع حدّ نهائي لأمثال هؤلاء الشيوخ الذين ينفخون في نار الفتنة ويحرضون المسلمين على التصارع والتقاتل الذي لا يخدم إلا أعداء هذا الدين وأعداء هذه الأمة، وخصوصاً إذا كان هؤلاء المشايخ موظفين رسميين لدى مؤسساتها الدينية، واتخاذ كل الإجراءات التأديبية في حقهم




    ______________________________________________

    ماهذه المهزلة !
    رجاء ليوقف أحدكم هذا السيستاني فقد مللنا الأستماع له !
    أين أنت العريفج: بالله عليك أين حملتك وجنودك البواسل ليوقفوا هذا السيستاني عن الثرثرة !
    بل أين الأقلام التي تضامنت مع الحملة لنيل من الشيخ العريفي والشيخ المنجد !
    أين هم حينما شن الرافضة حمللتهم ضد آل الشيخ مفتي المملكة !
    لماذا لانراهم الا حينما يمس الأمر الدين ، وماعدا ذلك يخرسون !
    عفواً لم يعد من يقرأ غبياً كما سابقاً ليصدق . فاالأكاذيب أصبحت جداً جداً واضحة
    والحقائق أصبحت كالشمس وضوحاً وتوجهات الأفراد والجماعات ومقاصدهم ايضاً تحمل ذات الوضوح .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 7:28 am